القائمة الرئيسية

الصفحات

أخطر وأفضل 10 قناصات روسيات في الحرب العالمية الثانية !!


أكبر خطأ ارتكبه هتلر في الحرب العالمية الثانية والذي أدى إلى تراجع جيشه الغازي كان غزو روسيا. في الشتاء الروسي الرهيب اندفعت روسيا في الحرب للدفاع عن أراضيها ضد الغزو الألماني، فجندت للدفاع عن أراضيها من كل فئات المجتمع، من جنود ومدرسين وقرويين وأطباء، وكان العديد من هؤلاء الجنود فتيات روسيات تجندت للدفاع عن بلادها.



 كان من بين هؤلاء قناصات روسيات ذات مهارات كبيرة في القنص، لكنها لا تعرف الرحمة، واعتبرت من أخطر القناصة خلال الحرب العالمية الثانية، وأصبحت العديد من هؤلاء النساء أبطالاً مشهورين في روسيا يكسبن الأوسمة والميداليات الفخرية الخاصة بأبطال الجيش الروسي ومنهن من حمل اسم سيدة الموت... تابع القراءة لمعرفة 10 من القناصة الروسيات الأكثر فتكا في التاريخ العسكري.


10. تاتيانا بارامزينا:



تاتيانا نيكولايفنا بارامزينا، كانت معلمة في رياض الأطفال قبل أن تصبح قناصة في فرقة البندقية رقم 70 التابعة للجيش الروسي ، وهو الجيش الثالث والثلاثون. قاتلت تانيا على الجبهة البيلاروسية، كانت قد حققت 16 حالة قنص مؤكدة وقتلت 20 آخرين خلال الحرب، وهبطت مع فرقة مظلية خلف خطوط العدو كجزء من مهمة سرية، وتم إلقاء القبض عليها في نهاية المطاف وتعذيبها وإعدامها. تم منح تانيا جائزة النجم الذهبي بعد وفاتها وأعلن أنها بطلة الاتحاد السوفياتي في 24 مارس 1945.


9. ناديجدا كوليسنيكوف:



كانت ناديجدا كوليسنيكوف متطوعة في فرقة القناصة وتخدم على جبهة فولخوفسكي الشرقية في عام 1943.

وقد تم تسجيلها لـ 19 حالة قنص مؤكدة. ومثلها مثل الكثير من الجنود الروس على جبهة فولخوفسكي الشرقية الذين يقرب عددهم من 800.000 من الجنود المقاتلاين مع الجيش الروسي كقناصين ومدفعي دبابات وجنود ورشاشات آلية وحتى طيارين/ لم ينج الكثيرون منهم، حيث نجا 500 شخص فقط من الحرب في عام 2000. ومن أجل خدمتها ، حصلت كوليسنيكوف على ميدالية الشجاعة بعد الحرب في روسيا.


8. تانيا تشيرنوفا:



ربما الكثير منا على دراية بهذا الاسم، تانيا التي ظهرت شخصيتها في فيلم (العدو على الأبواب) Enemy at the Gates الذي قامت به راشيل وايز التي عملت جنبا إلى جنب مع جود لو، كانت تانيا أمريكية روسية سافرت إلى بيلاروسيا لإخراج أجدادها من روسيا لكنهم قتلوا بالفعل على يد الألمان. ثم أصبحت قناصًا في الجيش الروسي، وقد حققت تانيا 24 حالة قنص مؤكدة قبل أن تصاب بجروح في البطن من شظايا قنبلة، ثم نقلت إلى طشقند حيث قضت وقتا طويلا في الشفاء. تانيا لحسن الحظ نجت من الحرب.


7. زيبا غانيييفا:



كانت زيبا غانييفا واحدة من أكثر الشخصيات الكاريزمية في الجيش الروسي بعد أن كانت ممثلة روسية وممثلة أفلام في أذربيجان قبل الحرب. قاتلت جانييفا في الفرقة الثالثة للجيش الشيوعي في موسكو.

كانت شجاعة عبرت خطوط العدو 16 مرة، وكانت مثيرة للإعجاب، تم تسجيلها 21 حالة قنص مؤكدة، وقد شاركت بدور نشط في معركة موسكو وأصيبت بجروح بالغة. ولم تسمح لها إصاباتها بالعودة إلى الحرب حيث قضت 11 شهراً في المستشفى.

تم منح زيبا غانيييفا جائزة النجم الذهبي وراية النجمة الحمراء.


6. روزا شانينا:



قناصة سوفيتية خلال الحرب العالمية الثانية، وأول قناصة تمنح وسام المجد، دخلت الحرب قبل أن تبلغ العشرين من عمرها. روزا شانينا من مواليد 3 أبريل 1924 قرية يلدما التابعة لإقليم أرخانغلسك، أرسلت إلى ستالين مرات عدة ليسمح لها بالقتال مع الجيش الروسي، تطوعت بالجيش الروسي بعد وفاة شقيقتها عام 1941 واختارت أن تكون مع القناصة في مقدمة جبهة الحرب.

تم تسجيلها 59 حالة قنص مؤكدة لجنود ألمان في معركة فيلنيوس الشهيرة، اشتهرت ببراعتها بالقنص واشتهرت بقدرتها على اقتناص هدفين برصاصة واحدة فضلاً عن قدرتها في استهداف الأهداف المتحركة وهي قدرات لا يتقنها إلا القناصة المهرة جداً، وفي محاولة منها لإنقاذ حياة ضابط روسي جريح، أصيبت بجروح قاتلة بسبب شظية مزقت صدرها وتوفيت في اليوم التالي في 27 يناير 1945.


5. لوبيا ماكاروفا:



كان السارجنت لوبيا ماكاروفا واحدةً من بين ال 500 جندي الذين نجوا من الحرب. قاتلت في معركة [ثيرد شسكي]، واشتهرت لدورها النشط على جبهة الحرب، حيث سجلت 84 حالة قنص مؤكدة لجنود ألمان، وعادت إلى مسقط رأسها في بيرم روسيا بطلة من أبطال الحرب. ولخدمتها لبلدها ، مُنحت ماكاروفا وسام المجد، الدرجة الثانية والثالثة.


4. كلافديا كالوجينا:



من مواليد من مواليد 1926 ، كانت كلافديا كالوجينا واحدة من أصغر الجنود الروس وواحدة من أمهر القناصة في الجيش الأحمر، دخلت الحرب عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها.

وبدأت حياتها المهنية في الحرب بالعمل في مصنع للذخيرة، ولكنها سرعان ما دخلت إلى مدرسة القناصة، ثم أُرسلت بعد ذلك إلى الجبهة البيلاروسية الثالثة. قاتلت كالوجينا في بولندا ثم تم إرسالها للقتال في معركة لينينغراد حيث ساعدت في التصدي لهجوم القوات الألمانية على المدينة، كلافديا كالوجينا حققت 257 حالة قنص مؤكدة لجنود ألمان، نجت كالوجينا بعد بقائها في لينينغراد حتى نهاية الحرب.


3. نينا لوبكوفسكايا:



انضمت نينا لوبكوفسكايا إلى الجيش الروسي بعد أن فقدت والدها في الحرب عام 1942 وظلت في الخدمة حتى وصلت إلى رتبة ملازم وشاركت في معركة برلين عام 1945، وحققت 89 حالة قنص مؤكدة خلال الحرب.


2. نينا بافلوفنا بيتروفا:



تعرف نينا بافلوفنا بيتروفا أيضًا باسم "ماما نينا" وهي من أقدم القناصة الروسيات في الحرب العالمية الثانية. ولدت في 1893 وكانت في سن 48 عندما انضمت إلى الجيش الروسي، بعد تخرجها من مدرسة القناصة عملت بالفرقة 21 وتم تسجيلها 122 حالة قنص مؤكدة لجنود ألمان، وعلى الرغم من أنها نجت من الحرب، فإنها ماتت في حادث سيارة مأساوي بعد سبعة أيام فقط من انتهاء الحرب وهي في سن 53 عاماً.


1. ليودميلا بافليتشنكو:



ولدت في 1916 في أوكرانيا وتعد ليودميلا من أشهر وأشرس وأخطر القناصة الروسيات اللواتي يُطلق عليهن اسم "Lady Death" (سيدة الموت)  قبل الحرب كانت ليودميلا طالبة جامعية، تدربت ليودميلا في مدرسة القناصة وهي بعمر 24 عامًا، تم انتدابها في فرقة القناصة رقم 25 التابعة للجيش الأحمر، حققت ليودميلا 309 حالة قنص مؤكدة للجنود الألمان من بينهم 29 قناص ألماني قامت بقتلهم بقناصتها.

أعتبرت ليودميلا بافليتشنكو أنجح قناص نسائي في تاريخ الحرب حيث حاربت في سيفاستوبول على حدود شبه جزيرة القرم وفي أوديسا، وقد حققت أعلى عدد من القتلى، وتركت ليودميلا بافيلتشينكو الخدمة بالجيش بعدما أصيبت بإصابات بالغة جراء قذائف الهاون. وقد حصلت على الجائزة الذهبية كبطلة الاتحاد السوفيتي حينئذ ووضعت صورتها على طوابع البريد. 


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع