الرئيسية » » أكثر 10 حيوانات ما قبل التاريخ رعباً وفتكاً !!

أكثر 10 حيوانات ما قبل التاريخ رعباً وفتكاً !!

Written By Maha HS on الجمعة، 1 مايو، 2015 | 3:08:00 م


اليوم، الإنسان هو المهيمن على هذا الكوكب، ورغم ذلك فقد احتل الإنسان هذا المنصب لفترة قصيرة نسبيا من الوقت ولكن قبل ملايين السنين كانت هناك عمالقة تسيطر على هذا الكوكب ، والبشر اليوم ربما يسيطرون على الحيوانات حتى مع وجود حيوانات مفترسة وحيوانات عملاقة نوعاً ما ، وكثير من هذه الحيوانات كانت لها أصول قبل التاريخ أكثر شراسة وخطرا وفتكاً منها الآن قبل أن تنقرض .



الجانب المخيف هو أنه إذا كان الجنس البشري لم يكون موجوداً أو أنه اختفي أو فُقد لمجرد هيمنة هذه المخلوقات في العصور ما قبل التاريخ  على كوكب الأرض ، نتسائل هل يحتمل أن تعود هذه المخلوقات مرة أخرى إلى الوجود ؟!.
نستعرض وإياكم  بعض أشد المخلوقات رعباً وفتكاً والأكثر خطورة وشراسة التي كانت موجودة على سطح الأرض في العصور ما قبل التاريخ..

10. الميغاتير :


ويسمى أيضاً البهضم أو الميغاتير (الاسم العلمي:Megatherium) والاسم مشتق من اليونانية ويعني "الوحش" ، اليوم، حيوان الكسلان يعرف عنه أنه حيوان بطيء جدا في كل تصرفاته من تسلق للأشجار وتناول طعامه وما شابه، إلا أن أسلافهم القدامى العكس تماما، خلال عصر البليوسين، كان الميغاتير أكسل الحيوانات العملاقة على الأرض والتي وجدت في أمريكا الجنوبية، ووصل وزنه إلى أربعة أطنان وكان طوله تقريباً عشرين قدما(6أمتار) من الرأس الى الذيل.
على الرغم من أنه تنقل على أربعة أرجل، وتظهر آثار أقدام له أنه كان قادرا على أن المشي على قدمين ، من أجل الوصول إلى أوراق الأشجار العالية، و كان بحجم الفيل في العصر الحديث، ولكنه ليس أكبر الحيوانات في بيئتها آنذاك! وكان الميغاتير أيضا واحدة من آخر عمالقةالثدييات في العصر الجليدي قبل أن تختفي. وظهرت رفاتهم في السجل الأحفوري مؤخرا في الهولوسين، في الفترة التي شهدت ازدهار البشرية. وهذا يؤكد أن الإنسان هو السبب الرئيسي في إنقراض الميغاتير .

9. جيغانتوبيثيكوس :


جيغانتوبيثيكوس أو Gigantopithecus هو جنس منقرض من القرود التي كانت موجودة من حوالي تسعة ملايين سنة.
عندما نفكر بقرد عملاق سنتذكر عموما ذلك القرد الخيالي في فيلم كنج كونج ولكن القردة الضخمة بهذا الحجم حقا لم توجد، غير أن منذ تسعة ملايين سنة كانت القرود العملاقة يصل طولها إلى 3 أمتار (عشرة اقدام) ووزنها إلى حوالي 540 كيلو جرام حسب ما تشير إليه السجلات الحفرية التي وجدت.

8. الدنكيلوستيوس السمكة المدرعة:


كان الدنكيلوستيوس أو Dunkleosteus أكبر أسماك عصور ما قبل التاريخ،  وكانت رأسها والقفص الصدري  مغطاه بواسطة لوحات مدرعة مفصلية، و بدلا من الأسنان، امتلكت هذه الأسماك زوجين من صفائح عظمية حادة، والتي شكلت بنية تشبه المنقار، ومن المرجح أنها كانت من الأسماك المهاجمة للأسماك الأخرى ومفترسة بالدرجة الأولى، وصل طولها إلى ثلاثة وثلاثين قدما (10 أمتار) ووزنها أربعة أطنان، مما يجعلها من الأسماك العملاقة المرعبة!
وكانت هذه الأسماك من الصعب إرضاءها بطعام قليل ، بل كانت تأكل الأسماك الكبيرة، وحتى أسماك القرش الاصغر حجما منها، وخلص علماء في جامعة شيكاغو أن الدنكيلوستيوس  كانت لديها عضة قوية جدا أقوى من أي نوع من الأسماك، هذه الأسماك المدرعة العملاقة انقرضت خلال فترة الانتقال من العصر الديفوني إلى فترات العصر الكربوني.

7. طائر أندالجالورنيس الرهيب :


أندالجالورنيس جنس من الطيور المفترسة المرعبة، وقد عاشت في الأرجنتين خلال الفترة الميوسنية المتأخرة، وكان تقريبا طوله 3 أمتار، وبلغ ارتفاعه متر ونصف المتر، وينتمي إلى فصيلة Patagornithinae، وطبقا للبحوث الأحفورية؛ فإنه امتلك المنقار الأكبر من حيث الجحم بين كل الأجناس.
معظم الطيور تطير اليوم باستثناء النعامة و البطريق، على سبيل المثال، لكنها غير ضارة للبشر، لكن ذلك الطائر  أندالجالورنيس عندما وجد على الأرض فإنه كان مرعبا بحق، وظهر أندالجالورنيس قبل ملايين السنين ، و كانت نوعا من الطيور آكلة اللحوم و كانت أكبر أنواع الحيوانات المفترسة في أمريكا الجنوبية، إذ كانت تستخدم مناقيرها الضخمة للقتل وللانقضاض على فرائسها وتوجيه ضربات قاتلة لها بمناقيرها ، ويقال أن أحد أنواع فرائسها المفضلة كانت الخيول.
على الرغم من أن علماء الآثار لم تحدد حتى الآن بشكل كامل السبب لإنقراض هذه الأنواع ، إلا أنه ظهر من آخر الحفريات أن إنقراضها كان نفس الوقت مع بداية وجود أول البشر.

6. النسر هاست :


الطيور الجارحة دائما ما كانت تترك بصمة على النفس البشرية؛ ولحسن الحظ أن البشر ربما لم يكونوا موجودين عندما تواجد نسر هاست .
إنه أكبر الطيور الجارحة التي كانت في العصور القديمة وكانت كافية لمطاردة الإنسان  بإعتباره وجبة دسمة لها، النسر هاست عاش على الجزيرة الجنوبية لنيوزيلندا، وكان أكبر النسور المعروف في الوجود، حيث وصل طول جناحيها ( 3 أمتار )، وكانت تلك النسور قوة ضاربة ومرعبة مع وزنها وحجمها الهائلين وسرعتها الرهيبة لم تكن لتضيع فريسة من فرائسها أبداً.



5. السحلية العملاقة الخارقة:


اليوم تنين كومودو هو أكثر الزواحف المخيفة ويعتبر أكبر سحلية على كوكب الأرض، ولكنه بالنسبه لأسلافه القدامى كان ضئيلاً للغاية .
سحالي ميجالانيا (megalania) والمعروفة أيضا باسم "السحلية العملاقة الخارقة"، وصل طولها إلى حوالي ثلاثة وعشرين قدما (7 أمتار)، ووزنها ما يقرب من (600- 620 كيلو جرام)، مما يجعلها أكبر سحلية أرضية كانت موجودة.
 ميجالانيا  كانت سحيلة سامة جدا ، والسموم المفرزة كانت عن طريق الفم بواسطة الغدد اللعابية ، إذ أن لعابها كان أشد أنواع السموم فتكاً ، مما جعلها أكبر الفقاريات السامة المعروفة آنذاك.على الرغم من أننا لا يمكن أن نتصور سحلية بهذا الحجم إلا أنها كانت حتما ستمنع التجوال في المناطق النائية .

4. الدب قصير الوجه أو القامة :


أطلق عليه "أركتدس سيمس" وهو دب قصير الوجه من الثديّات المنقرضة الني استطونت أمريكا الشمالية خلال العصر الجليدي، يصل طولها عندما تقف إلى ستة اقدام حتى الأكتاف و13 قدم عند الساقين، وعندما يقف على رجليه الخلفيتين وصلت إلى ارتفاع خمسة عشر أقدام (4.6 متر )أكبر  تلك الدببة كان يزن أكثر من طن.
الدببة هي من أكبر الثدييات على الأرض، مثلا الدب القطبي يحمل لقب أكبر الحيوانات آكلة اللحوم على الأرض، أيضا الدببة التي كانت تعرف باسم قصيرة الوجه ، حمل لقب أكبر الثدييات المفترسة التي كانت موجودة من أي وقت مضى.
على الرغم من أن الدب القصير الوجه كان من أكلة اللحوم الكبيرة جدا، لكن اكتشف علماء الآثار أنه كان في الواقع من الحيوانات الزبالة أو القمامة، إذ أنه كان مع حجمه الهائل يخيف الحيوانات المفترسة ليستولي على فرائسها ويقتات عليها .
ومثل العديد من الحيوانات الكبيرة الأخرى من العصر الجليدي، الدب القصير الوجه فقد الكثير من مصدر غذائه مع وصول البشر.

3. داينوسوكس :


 تماسيح هذا العصر الحديث هي بقايا أثرية من الديناصورات، إذ أنها لا زالت مرعبة ومخيفة حتى الآن، داينوسوكس أو Deinosuchus  هو أحد الأنواع المنقرضة من التماسيح التي عاشت خلال العصر الطباشيري، واسم deinosuchus يترجم إلى "التمساح الرهيب" في اللغة اليونانية.
وكان هذا التمساح أكبر بكثير من أي تمساح في وقتنا هذا ، وقياسه يصل إلى تسعة وثلاثين قدما (12 متر) ووصل وزنه تقريبا عشرة أطنان، وكان في مظهره عموما مشابهة إلى حد كبير للتماسيح الحالية ، مع أسنان قوية وكبيرة بنيت لسحق كل ما تصادف من فرائس ، ومع جلد وعظام مدرعة وقوية.
كانت الفريسة المحتملة لداينوسوكس  هي الديناصورات لأنها كانت كبيرة ، إذ أنه نظراً لجسمه الهائل لن تشبعه الفرائس الصغيرة ، بالإضافة إلى السلاحف البحرية العملاقة آنذاك ، والأسماك ، وعثر في الحفريات والآثار التي دلت على هذا العملاق عينات من الأسنان والعظام لكل من التمساح الهائل داينوسوكس  والديناصور "ريكس " وهو ما يعني أن تلك الوحوش العملاقة دارت بينهم معارك هائلة .

2. تيتانوبوا :


الإنسان بطبيعته يخاف كثيبراً من الثعابين، و اليوم أكبر ثعبان وهو ثعبان الأناكوندا يصل طوله إلى 7 أمتار غير أن هناك بعضاً منها وصل إلى طول 10 أمتار .
في عام 2009، اكتشف علماء الآثار اكتشاف مروع في كولومبيا؛ حينما عثروا على  فقرات متحجرة لتلك الثعابين التي عاشت قديماً حيث تشير التقديرات إلى أن الثعابين القديمة، تيتانوبوا، وصلت إلى الحد الأقصى لطول أربعين إلى خمسين قدما (12-15 متر) و وزنه يصل إلى 2،500 رطل مما يجعلها أكبر ثعبان  من أي وقت مضى في جميع أنحاء الكوكب، ولا يعرف إلا القليل عن تيتانوبوا؛ كل ما عرف عن ذلك الثعبان ذو الخمسين القدم أنه سوف يخيف أي إنسان أن يخرج في النهار قبل الخروج في الليل !!

1. ميجالودون :


ميجالودون أو Megaladon ذلك الفك المفترس وسيد المحيطات آنذاك.
بعد مشاهدة أفلام الفك المفترس لسمك القرش الأبيض الكبير ، انتهى  ذلك إلى إخافة كثير من الناس وإبتعادهم عن المحيطات. اليوم، أكبر أسماك القرش الأبيض الكبير عادة ما تكون عشرين قدما (6 أمتار) في الطول وحوالي (2،275 كيلوجرام)، إلا أنه كان هناك ذات مرة سمكة قرش ضعف حجم أكبر أسماك القرش الأبيض الكبير الحديث.
Megaladon تعني "السن الكبيرة" وتلك هي سمكة القرش التي عاشت منذ ما يقرب من 1.5 مليون سنة، ما عرف عن ميجالودون  أن أنيابها 7.1 بوصة (18 سم)، وبقايا متحجرات تلك الأسماك  تشير إلى أن هذا القرش العملاق وصل طوله إلى الحد الأقصى  52-67 قدم  (16- 20 متر)، وبينما اليوم أسماك القرش الأبيض الكبير تفترس كثير من أنواع الأسماك في المحيط ، إلا أن ميجالودون  كانت وجبته المفضلة هي الحيتان.
العلماء افترضوا أن تلك الأنواع انقرضت لأسباب كثيرة تماما كما الديناصورات ، لكن !  ماذا إن كانت لا تزال على قيد الحياة ؟؟، أيمكن أن تكون ما تزال في المحيطات وهل أن تلك العمالقة من سمك القرش الأبيض العملاق ما زال في أعماق المحيط حتى الآن ؟!

تعليقات
0 تعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...